غالب عارف نصيرات
03-29-2009, 11:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
في الوقت الذي يلاحظ فيه جميع المتجردين النزيهين للحق وحتى البسطاء منهم ان معركة الدعوة السلفية الحاليه مع المشغبين المنقلبين على الدعوة والمنهج المستمدين رَجِلهم وخيلهم من ضعاف النفوس الفسقة وفي هذا الوقت الذي يجمع فيه كل اصحاب الفطر السليمة ان هدف هذه الحملة النيورنية حرق الاخضر واليابس وضرب ابناء الدعوة السلفية بعضهم ببعض وعلى رأسهم المشايخ الفضلاء الذين لم يألوا جهداً في تبيين عوار الإنقلابيين المنافقين
وفي الوقت الذي يجب ان تتكاتف فيه جهود جميع السلفيين في دحر المبتدعة والحزبيين والحركيين والمنافقين الدخلاء على العقيدة والمنهج السلفي، ولحماية الامة الاسلامية من خطر النفاق والمنافقين المندسين نجد اليوم من كان يشار اليهم بالبنان كالحلبي مثلاً ومن لحقه بعد ان فشلوا في اقناع مشايخ وطلاب الدعوة السلفة الركوب في مركبة الضياع، فأخذوا يكرسون تسلطهم على العوام والويل لمن يتكلم بهم اذ لم تسلم مقالاتهم من الهمز واللمز والطعن والتشهير، ونشر تسجيلاتهم الماكرة حينما كانوا مندسين تحت لواء الدعوة السلفية وهذا المشهد يذكرنا بموقع الاشري التابع لفالح حينما خرج على الدعوة السلفية اخذ ينشر اتباعه تسجيلاتهم القذرة فسبحان الله تشابهت قلوبهم وحركاتهم واساليبهم وعدّتهم اذ لم تخلو تسجيلاتهم من بتر للنصوص على طريقة شبكات الاسقاط الامنية
ولوحظ من مقالاتهم انها لا تخلو من عبارات الخنا والعار في الطعن بمصداقية المشايخ والعلماء ويا ويل من يرفض الدخول في سياستهم التدجينية بقلب الحق باطلاً والباطل حقاً
وما ذنب اتباع السنة والأثر اذا:
اختار اهل العلم والاكابر الانحياز للحق فالحق يعلى ولا يعلى عليه؟
وما ذنبنا اذا الامام الالباني - رحمه الله- أشار الى من يخلفه في مقارعة الباطل واهله الى فضيلة شيخنا الوالد اسد السنة الهمام ربيع بن هادي المدخلي - نصره الله على كل من عاداه- فيبدو ان هذا الامر لم يرُق للحلبي وزبانيته الذين اعدوا العدة ليوم الخروج الاثيم حسداً من عند انفسهم فأعلنوها حربا بلا هوادة كنت شاهداً على شيء منها في المجالس الحلبية الخاصة والله على ما اقول شهيد وكأنهم هم وحدهم الذين يفهمون نصوص الوحيين والآثار السلفية حتى قال سفيههم الربيع الاعلم والحلبي الافهم -قاتله الله- أما غيرهم فأصفار وأعراب وعلى رأي ماسح الجوخ الحلبية: " الحقراء" عامله الله بعدله
أليست هذه المخلوقات العجيبة التي تدك بمدادها الاسود الظلوم هي نفسها الوجوه التي استقبلت بالأحضان محمد حسان الضال ببيت الحلبي رأس الإنقلابيين ولم يخرج من منزله حتى قطع له الوعد الصادق انه والمركز العماني ومن لف لفهم سينقضون على الدعوة السلفية لانقاذها بزعمهم من الغلو والجفاء والظلم الذي دخل اليها وشهود الاعيان لا زالوافي عداد الاحياء..
فما الذي تغير يا علي الحلبي السلفية هي السلفيةفمنذ ان فتحت عيوننا عليها لم تتغير السني سني والمبتدع مبتدع...
هل تغيرت القواعد بسبب أضغاث حلم، أم تغيرت الثوابت لأن مشايخ الدعوة ودعاتها عرفوا حالك الجديد فحذّروا من الاعيبك ومكرك فما عادوا راغبين في تقريراتك وقواعدك المبتدعة
ونقول لمشايخ دعوتنا السلفية ومحبيها:سنظل ان شاء الله- من انصارها حتى نلقى ربنا على هذا السبيل رغم أنف الحلبي
الذي ما زال يكرس مفاهيم التشرذم والانقسام لأنه يحلم ويمني نفسه بأنه من العلماء الاكابر الذين شابت لحاهم بالطلب والدعوة ، وبسبب هذا الحلم يجوّز لنفسه ان يزيّن مقاله بشتى التزويقات اللفظية وسحر الكلام ليظهر خلاف ما يبطن، وإن كان ثمة أحد من المجموعات البشرية يمكن اتهامه باستقواء نفسه فإياه إياه يُقصد فيا ويلك يا علي الحلبي من غضب الديان
لقد استقويت بهؤلاء "الهمل بالكل" بل وللأسف الشديد لقد وقف هؤلاء في اكثر من موقع ومنتدى موقف الشامتين والمحاربين للدعوة السلفية، ولو كان بمقدورهم ان يعجنوا من يخالفهم الرأي لما ترددوا.
يبدو ان هناك مخططا قد رُسم ودُبر له في اكثر من موقع، باطلاق مقالاتهم وحربهم المجنونة المسعورة إرضاء لشهوة الشهرة، وطمعا ان يأخذوا كل الشهرة ينالونها على حساب حرمات الله واوليائه
وما يواسينا اليوم، أن الأشياء المرتفعة التي تعلمت الارتفاع والسمو لا تتأثر أصلا بإطلاق الحملة الحلبية عليها، فلها من المناعة العقائدية والمنهجية ما يجعل اسقاطها نوعا من الجريمة المستحيلة.
ان ما يجري اليوم هجمة لئيمة و لعبة الخسارة فيها مضمونة مائة بالمائة. والعاقل يعتبر بمن سلف وما المغراوي والمأربي وعرعور عنكم ببعيد
وسنظل ما بقينا الى جانب دعوتنا السلفية والى جانب مشايخنا واعلامنا الاكابر ، لأننا بتواصلنا مع هموم الدعوة وآلامها يرفع الله أقدارنا، ولن نقبل لأحد كائناً من كان أن يلغي دعوتنا ويشطبها من الوجود
واعتقد ان من يحاول تضليل السلفيين أشد خطراً على المسلمين من التاجر الذي خبأ في حرب تشرين أكياس السكر والرز والطحين، ثم باعها بضعف أسعارها
وكل هذه الصيحات والقواعد الفاسدة الكاسدة التي بدأت تخرج اليوم من المستودعات والتسجيلات العفنة تندرج في اطار خيانة الدعوة السلفية قديماً وحديثاً، ولهؤلاء الذين يطعنون بالدعوة من الخلف لن نعطيهم أبداً الفرصة بقتلنا وقتل الدعوة ما بقي فينا عرق ينبض بعون الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
في الوقت الذي يلاحظ فيه جميع المتجردين النزيهين للحق وحتى البسطاء منهم ان معركة الدعوة السلفية الحاليه مع المشغبين المنقلبين على الدعوة والمنهج المستمدين رَجِلهم وخيلهم من ضعاف النفوس الفسقة وفي هذا الوقت الذي يجمع فيه كل اصحاب الفطر السليمة ان هدف هذه الحملة النيورنية حرق الاخضر واليابس وضرب ابناء الدعوة السلفية بعضهم ببعض وعلى رأسهم المشايخ الفضلاء الذين لم يألوا جهداً في تبيين عوار الإنقلابيين المنافقين
وفي الوقت الذي يجب ان تتكاتف فيه جهود جميع السلفيين في دحر المبتدعة والحزبيين والحركيين والمنافقين الدخلاء على العقيدة والمنهج السلفي، ولحماية الامة الاسلامية من خطر النفاق والمنافقين المندسين نجد اليوم من كان يشار اليهم بالبنان كالحلبي مثلاً ومن لحقه بعد ان فشلوا في اقناع مشايخ وطلاب الدعوة السلفة الركوب في مركبة الضياع، فأخذوا يكرسون تسلطهم على العوام والويل لمن يتكلم بهم اذ لم تسلم مقالاتهم من الهمز واللمز والطعن والتشهير، ونشر تسجيلاتهم الماكرة حينما كانوا مندسين تحت لواء الدعوة السلفية وهذا المشهد يذكرنا بموقع الاشري التابع لفالح حينما خرج على الدعوة السلفية اخذ ينشر اتباعه تسجيلاتهم القذرة فسبحان الله تشابهت قلوبهم وحركاتهم واساليبهم وعدّتهم اذ لم تخلو تسجيلاتهم من بتر للنصوص على طريقة شبكات الاسقاط الامنية
ولوحظ من مقالاتهم انها لا تخلو من عبارات الخنا والعار في الطعن بمصداقية المشايخ والعلماء ويا ويل من يرفض الدخول في سياستهم التدجينية بقلب الحق باطلاً والباطل حقاً
وما ذنب اتباع السنة والأثر اذا:
اختار اهل العلم والاكابر الانحياز للحق فالحق يعلى ولا يعلى عليه؟
وما ذنبنا اذا الامام الالباني - رحمه الله- أشار الى من يخلفه في مقارعة الباطل واهله الى فضيلة شيخنا الوالد اسد السنة الهمام ربيع بن هادي المدخلي - نصره الله على كل من عاداه- فيبدو ان هذا الامر لم يرُق للحلبي وزبانيته الذين اعدوا العدة ليوم الخروج الاثيم حسداً من عند انفسهم فأعلنوها حربا بلا هوادة كنت شاهداً على شيء منها في المجالس الحلبية الخاصة والله على ما اقول شهيد وكأنهم هم وحدهم الذين يفهمون نصوص الوحيين والآثار السلفية حتى قال سفيههم الربيع الاعلم والحلبي الافهم -قاتله الله- أما غيرهم فأصفار وأعراب وعلى رأي ماسح الجوخ الحلبية: " الحقراء" عامله الله بعدله
أليست هذه المخلوقات العجيبة التي تدك بمدادها الاسود الظلوم هي نفسها الوجوه التي استقبلت بالأحضان محمد حسان الضال ببيت الحلبي رأس الإنقلابيين ولم يخرج من منزله حتى قطع له الوعد الصادق انه والمركز العماني ومن لف لفهم سينقضون على الدعوة السلفية لانقاذها بزعمهم من الغلو والجفاء والظلم الذي دخل اليها وشهود الاعيان لا زالوافي عداد الاحياء..
فما الذي تغير يا علي الحلبي السلفية هي السلفيةفمنذ ان فتحت عيوننا عليها لم تتغير السني سني والمبتدع مبتدع...
هل تغيرت القواعد بسبب أضغاث حلم، أم تغيرت الثوابت لأن مشايخ الدعوة ودعاتها عرفوا حالك الجديد فحذّروا من الاعيبك ومكرك فما عادوا راغبين في تقريراتك وقواعدك المبتدعة
ونقول لمشايخ دعوتنا السلفية ومحبيها:سنظل ان شاء الله- من انصارها حتى نلقى ربنا على هذا السبيل رغم أنف الحلبي
الذي ما زال يكرس مفاهيم التشرذم والانقسام لأنه يحلم ويمني نفسه بأنه من العلماء الاكابر الذين شابت لحاهم بالطلب والدعوة ، وبسبب هذا الحلم يجوّز لنفسه ان يزيّن مقاله بشتى التزويقات اللفظية وسحر الكلام ليظهر خلاف ما يبطن، وإن كان ثمة أحد من المجموعات البشرية يمكن اتهامه باستقواء نفسه فإياه إياه يُقصد فيا ويلك يا علي الحلبي من غضب الديان
لقد استقويت بهؤلاء "الهمل بالكل" بل وللأسف الشديد لقد وقف هؤلاء في اكثر من موقع ومنتدى موقف الشامتين والمحاربين للدعوة السلفية، ولو كان بمقدورهم ان يعجنوا من يخالفهم الرأي لما ترددوا.
يبدو ان هناك مخططا قد رُسم ودُبر له في اكثر من موقع، باطلاق مقالاتهم وحربهم المجنونة المسعورة إرضاء لشهوة الشهرة، وطمعا ان يأخذوا كل الشهرة ينالونها على حساب حرمات الله واوليائه
وما يواسينا اليوم، أن الأشياء المرتفعة التي تعلمت الارتفاع والسمو لا تتأثر أصلا بإطلاق الحملة الحلبية عليها، فلها من المناعة العقائدية والمنهجية ما يجعل اسقاطها نوعا من الجريمة المستحيلة.
ان ما يجري اليوم هجمة لئيمة و لعبة الخسارة فيها مضمونة مائة بالمائة. والعاقل يعتبر بمن سلف وما المغراوي والمأربي وعرعور عنكم ببعيد
وسنظل ما بقينا الى جانب دعوتنا السلفية والى جانب مشايخنا واعلامنا الاكابر ، لأننا بتواصلنا مع هموم الدعوة وآلامها يرفع الله أقدارنا، ولن نقبل لأحد كائناً من كان أن يلغي دعوتنا ويشطبها من الوجود
واعتقد ان من يحاول تضليل السلفيين أشد خطراً على المسلمين من التاجر الذي خبأ في حرب تشرين أكياس السكر والرز والطحين، ثم باعها بضعف أسعارها
وكل هذه الصيحات والقواعد الفاسدة الكاسدة التي بدأت تخرج اليوم من المستودعات والتسجيلات العفنة تندرج في اطار خيانة الدعوة السلفية قديماً وحديثاً، ولهؤلاء الذين يطعنون بالدعوة من الخلف لن نعطيهم أبداً الفرصة بقتلنا وقتل الدعوة ما بقي فينا عرق ينبض بعون الله