سمير اسحاق التميمي
08-23-2008, 12:33 AM
المسائل التي توقف فيها الإمام أبو حنيفة
قال ابن عابدين رحمه الله في كتاب الأيمان / باب اليمين في الأكل والشرب واللبس والكلام / مطلب : المسائل التي توقف فيها الإمام أبو حنيفة:
قوله : أي الشارح ( توقف الإمام في أربع عشرة مسألة ، ونقل لا أدري عن الأئمة بل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جبريل أيضا ) منها لفظ دهر ، ومنها الدابة التي لا تأكل إلا الجلة ، وقيل : التي أكثر غذائها ، متى يطيب لحمها ؟ فروي تحبس ثلاثة أيام وقيل سبعة ، ومنها الكلب متى يصير معلما ؟ ففوضه للمبتلى ، وعنه وهو قولهما بترك الأكل ثلاثا ، ومنها وقت الختان روي عشر سنين أو سبع ، وعليه مشى المصنف آخر المتن ، وقيل : أقصاه اثنا عشر . ومنها الخنثى المشكل إذا بال من فرجيه . وقالا يعتبر الأكثر . ومنها سؤر الحمار والتوقف في طهوريته لا في طهارته . ومنها هل الملائكة أفضل من الأنبياء ؟ ومرّ في الصلاة أنّ خواص البشر أفضل ، ومنها أطفال المشركين . وقال محمد : لا يعذب الله أحدا بلا ذنب ومرّ في الجنائز . ومنها نقش جدار المسجد من ماله ، ومرّ أنه يجوز لو خيف عليه من ظالم أو كان منقوشا زمن الواقف أو لاصلاح الجدار.
وفي الشرنبلالية ( أي حاشية العلامة الشرنبلالي على الدرر ) أنه نظمها ابن أبي شريف بقوله : ( الكامل )
حمل الإمام أبا حنيفـة دينـه ** أن قـال لا أدري لتسعـة أسئلـة
أطفال أهل الشرك أين محلهم ** وهل الملائكة الكـرام مفضلـة ؟
أم أنبياء الله ؟ ثم اللحم مـن ** جلالـة أنّـى يطيـب الأكـل لـه
والدهر مع وقت الختان وكلبهم ** وصف المعلم أيّ وقـت حصلـه
والحكم في الخنثى إذا ما بال من ** فرجيه مع سؤر الحمار استشكله
قال ابن عابدين : وألحقت بها بيتا آخر فقلت
ويزاد عاشرة هل الجنيّ يثا ** ب بطاعة كالإنس يوم المسألة
قال ابن عابدين رحمه الله في كتاب الأيمان / باب اليمين في الأكل والشرب واللبس والكلام / مطلب : المسائل التي توقف فيها الإمام أبو حنيفة:
قوله : أي الشارح ( توقف الإمام في أربع عشرة مسألة ، ونقل لا أدري عن الأئمة بل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جبريل أيضا ) منها لفظ دهر ، ومنها الدابة التي لا تأكل إلا الجلة ، وقيل : التي أكثر غذائها ، متى يطيب لحمها ؟ فروي تحبس ثلاثة أيام وقيل سبعة ، ومنها الكلب متى يصير معلما ؟ ففوضه للمبتلى ، وعنه وهو قولهما بترك الأكل ثلاثا ، ومنها وقت الختان روي عشر سنين أو سبع ، وعليه مشى المصنف آخر المتن ، وقيل : أقصاه اثنا عشر . ومنها الخنثى المشكل إذا بال من فرجيه . وقالا يعتبر الأكثر . ومنها سؤر الحمار والتوقف في طهوريته لا في طهارته . ومنها هل الملائكة أفضل من الأنبياء ؟ ومرّ في الصلاة أنّ خواص البشر أفضل ، ومنها أطفال المشركين . وقال محمد : لا يعذب الله أحدا بلا ذنب ومرّ في الجنائز . ومنها نقش جدار المسجد من ماله ، ومرّ أنه يجوز لو خيف عليه من ظالم أو كان منقوشا زمن الواقف أو لاصلاح الجدار.
وفي الشرنبلالية ( أي حاشية العلامة الشرنبلالي على الدرر ) أنه نظمها ابن أبي شريف بقوله : ( الكامل )
حمل الإمام أبا حنيفـة دينـه ** أن قـال لا أدري لتسعـة أسئلـة
أطفال أهل الشرك أين محلهم ** وهل الملائكة الكـرام مفضلـة ؟
أم أنبياء الله ؟ ثم اللحم مـن ** جلالـة أنّـى يطيـب الأكـل لـه
والدهر مع وقت الختان وكلبهم ** وصف المعلم أيّ وقـت حصلـه
والحكم في الخنثى إذا ما بال من ** فرجيه مع سؤر الحمار استشكله
قال ابن عابدين : وألحقت بها بيتا آخر فقلت
ويزاد عاشرة هل الجنيّ يثا ** ب بطاعة كالإنس يوم المسألة