غالب عارف نصيرات
02-15-2009, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لقد أكثر أهل الشر والشغب الحرب على الشيخ العلامة محدث الحجاز الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ، هذا الإمام الذي شهد له بالعلم وحسن الفهم والمعتقد ورصانة المنهج وقوة الحجة من يعتد بقولهم من أهل العلم والفضل رحم الله من مات منهم وحفظ من كان حياً ، سخر نفسه ووهبها في سبيل الدفاع عن سنة سيد الأولين والآخرين إمام المرسلين وعلى صحابته وأوليائه الغر الميامين وعلى المنهج السلفي وأهله في وجه الجهلة والمحرفين والمبطلين .
فلم يترك راية لأهل البدع إلا أسقطها بتوفيق الله له ثم بالتزامه لمذهب السلف في الرد
والبيان، ولم ترفع نحلة عقيرتها بالنيل من المنهج السلفي إلا وتصدى لها تصدي الفارس المغوار المقدم في ساحة الوغى والنزال ، فهدم أسسهم وتخطف أفكارهم وشتت جمعهم وزلزل عروشهم حتى صار اسمه علماً على الذب عن السنة وأهلها وشوكة في حلوق وأجواف وأفكار أهل البدعة ودعاتها فما تركوا سبيلا للكيد إلا وسلكوه ولا طرقاً للنيل منه إلا وركبوه ، غايتهم الأولى وأمنيتهم المرغوبة إسكات الحق الذي يحاربهم به وإجلاؤه عن انتقاد رؤسائهم وشيوخهم ، وفضح خططهم وأساليب مكرهم وحيلهم التي تنطلي على الأغمار وتخطف الضعاف والصغار .
كل هذا قض مضاجع القوم مما دفعهم إلى اختلاق قواعد وأسس لترويج باطلهم وإحياء مذاهبهم وتسكيت أهل الحق عن الرد عليهم بين منهج موازنات ومجمل ومفصل ومنهج واسع ومنهج نصحح ولا نجرح ولا نهدم .
فانبرى لهذه القواعد الشيخ ربيع كما انبرى ابن الأكوع لأهل الغارة فأتى على بنيانها بالفتك والهدم سيفه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم درعه منهج السلف ورمحه كتب الجرح والتعديل ومطيته فهم كلام الأئمة فيها وهو المتمرس في مجالها والمتربي في أكنافها والضابط لأصولها وفروعها .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لقد أكثر أهل الشر والشغب الحرب على الشيخ العلامة محدث الحجاز الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ، هذا الإمام الذي شهد له بالعلم وحسن الفهم والمعتقد ورصانة المنهج وقوة الحجة من يعتد بقولهم من أهل العلم والفضل رحم الله من مات منهم وحفظ من كان حياً ، سخر نفسه ووهبها في سبيل الدفاع عن سنة سيد الأولين والآخرين إمام المرسلين وعلى صحابته وأوليائه الغر الميامين وعلى المنهج السلفي وأهله في وجه الجهلة والمحرفين والمبطلين .
فلم يترك راية لأهل البدع إلا أسقطها بتوفيق الله له ثم بالتزامه لمذهب السلف في الرد
والبيان، ولم ترفع نحلة عقيرتها بالنيل من المنهج السلفي إلا وتصدى لها تصدي الفارس المغوار المقدم في ساحة الوغى والنزال ، فهدم أسسهم وتخطف أفكارهم وشتت جمعهم وزلزل عروشهم حتى صار اسمه علماً على الذب عن السنة وأهلها وشوكة في حلوق وأجواف وأفكار أهل البدعة ودعاتها فما تركوا سبيلا للكيد إلا وسلكوه ولا طرقاً للنيل منه إلا وركبوه ، غايتهم الأولى وأمنيتهم المرغوبة إسكات الحق الذي يحاربهم به وإجلاؤه عن انتقاد رؤسائهم وشيوخهم ، وفضح خططهم وأساليب مكرهم وحيلهم التي تنطلي على الأغمار وتخطف الضعاف والصغار .
كل هذا قض مضاجع القوم مما دفعهم إلى اختلاق قواعد وأسس لترويج باطلهم وإحياء مذاهبهم وتسكيت أهل الحق عن الرد عليهم بين منهج موازنات ومجمل ومفصل ومنهج واسع ومنهج نصحح ولا نجرح ولا نهدم .
فانبرى لهذه القواعد الشيخ ربيع كما انبرى ابن الأكوع لأهل الغارة فأتى على بنيانها بالفتك والهدم سيفه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم درعه منهج السلف ورمحه كتب الجرح والتعديل ومطيته فهم كلام الأئمة فيها وهو المتمرس في مجالها والمتربي في أكنافها والضابط لأصولها وفروعها .