المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل الإمامَ أبا حنيفةَ دِينُهُ* أنْ قال: لا أدري لتسعة أسئلةْ



محمد أسعد التميمي
08-22-2008, 11:07 AM
في "الصبابات" (ص 72):
قال البرهان ابن أبي شريف:
حمل الإمامَ أبا حنيفةَ دِينُهُ* أنْ قال: لا أدري لتسعة أسئلةْ:
(أطفال أهل الشرك أين محلّهم)* و(هل الملائكةُ الكرامُ مفضّلةْ
أمْ أنبياءُ الله)، ثمّ (اللحمُ من* جلّالةٍ أنّى يطيبُ الأكلُ لهْ)
و(الدهر) مع (وقت الختان) و(كلبهم* وصف المعلَّمِ أيّ وقتٍ حصّلهْ)
و(الحكم في خنثى إذا ما بال من* فرجيه) مع (سؤر الحمار) استشكلهْ
وَأَجَائِزٌ نقشُ الجدارِ لمسجدٍ* مِنْ وَقْفِهِ أمْ لمْ يَجُزْ أنْ يفعلَهْ
قال ابن عابدين:
ويزاد عاشرة هل الجنّي يثاب* بطاعةٍ كالإنس يوم المسألة
قال ابن عابدين رحمه الله في كتاب الأيمان / باب اليمين في الأكل والشرب واللبس والكلام / مطلب : المسائل التي توقف فيها الإمام.
قوله : أي الشارح ( توقف الإمام في أربع عشرة مسألة، ونقل [لا أدري] عن الأئمة بل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جبريل أيضًا) منها لفظ دهر، ومنها الدابّة التي لا تأكل إلا الجلّة، وقيل: التي أكثر غذائها، متى يطيب لحمها ؟ فروي تحبس ثلاثة أيام وقيل سبعة، ومنها الكلب متى يصير معلما ؟ ففوضه للمبتلى، وعنه وهو قولهما بترك الأكل ثلاثا، ومنها وقت الختان روي عشر سنين أو سبع، وعليه مشى المصنف آخر المتن، وقيل : أقصاه اثنا عشر. ومنها الخنثى المشكل إذا بال من فرجيه. وقالا يعتبر الأكثر. ومنها سؤر الحمار والتوقف في طهوريّته لا في طهارته. ومنها هل الملائكة أفضل من الأنبياء ؟ ومرّ في (الصلاة) أنّ خواصّ البشر أفضل، ومنها أطفال المشركين. وقال محمد: لا يعذّب الله أحدًا بلا ذنبٍ ومرّ في (الجنائز). ومنها نقش جدار المسجد من ماله، ومرّ أنّه يجوز لو خيف عليه من ظالم أو كان منقوشًا زمن الواقف أو لإصلاح الجدار.
وفي الشرنبلاليّة (أي حاشية العلامة الشرنبلاليّ على الدرر) أنه نظمها ابن أبي شريف.